القائمة

شارك المنتج

كو ديوفان 80/12.5 مجم 28 قرص

رمز المنتج: PrescriptionMedicines_0213
|
0 التقييمات
معفى من الضريبة
الوزن:  kg

38.95 ر.س

نفذت الكمية

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

يجب تقديم وصفة طبية سارية عند استلام الطلب.1. ما ھو هذا المستحضر وماھي دواعي استعماله- مجموعة الدَّواء العلاجية: يحتوي عقار كوديوفان على مناهضٍ لمستقبل الأنجيوتنسين-2 ومُدِرٍ للبول، وهو ما يُساعد على التحكم بضغط الدَّم المرتفع.

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج
يجب تقديم وصفة طبية سارية عند استلام الطلب.
<label class="h2" for="InventedNameAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">1. ما ھو هذا المستحضر وماھي دواعي استعماله</label>

مجموعة الدَّواء العلاجية:

 

يحتوي عقار كوديوفان على مناهضٍ لمستقبل الأنجيوتنسين-2 ومُدِرٍ للبول، وهو ما يُساعد على التحكم بضغط الدَّم المرتفع.

 

دواعي الاستعمال العلاجية:

 

يُستخدم عقار كوديوفان لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من عبء العمل على القلب والشرايين. إذا استمر ارتفاع ضغط الدَّم لفترة طويلة، فقد يُلحِق ضررًا بالأوعية الدَّموية بالمخ والقلب والكُلى، وقد يُؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية، أو بفشل القلب، أو بالفشل الكُلوي. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من خطر حدوث النوبات القلبية. إن خفض ضغط دمك ليصل إلى المعدل الطبيعي يقلل من خطر الإصابة بهذه الاضطرابات.

 

كيفية عمل عقار كوديوفان:

 

الأنجيوتنسين-2 هي مادة طبيعية موجودة في الجسم مهمتها إحداث انقباضٍ بالأوعية الدَّموية، وهو ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدَّم لديك. تمنع مادة فالسارتان الموجودة في عقار كوديوفان تأثير الأنجيوتنسين-2. نتيجة لذلك، ترتخي الأوعية الدَّموية وينخفض ضغط الدَّم.

وتقلل مُدِرات البول كمية الملح والماء بالجسم عن طريق زيادة تدفُّق البول. مع الاستخدام لفترة أطول يُساعِد ذلك في خفض ضغط الدَّم والتحكُّم به.

إذا كانت لديك أية أسئلة حول كيفية عمل عقار كوديوفان أو لماذا تم وصف هذا الدَّواء لك، فاستشر طبيبك.

 

<label class="h2" for="PrecautionsAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">2. ما الذي يجب عليك معرفته قبل استعمال هذا المستحضر</label>

لا يُمكِنك تناوُل عقار كوديوفان إلا بعد إجراء فحص طبي. قد لا يكون عقار كوديوفان مناسبًا لجميع المرضى. اتبع تعليمات طبيبك بعناية؛ فقد تختلف عن المعلومات العامة الواردة في هذه النَّشرة.

 

‌أ. موانع استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من حساسية (فرط الحساسية) تجاه فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد أو مشتقات السلفوناميد (مواد ذات صلة بهيدروكلوروثيازيد من النَّاحية الكيميائية) أو أيٍّ من المكونات الأخرى بهذا الدَّواء (المُدرجة في قسم 6).

o إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث (من الأفضل أيضًا تجنُّب تناول عقار كوديوفان في مراحل الحمل المُبكرة - انظري قسم: "الحمل").

o إذا كنت تُعاني من مرض شديد بالكبد، تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا كنت تُعاني من مرض كلوي شديد.

o إذا لم تكن قادرًا على التبوُّل (انقطاع البول).

o إذا كنت تُعالَج بكُلية اصطناعية.

o إذا كان مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم في دمك أقل من الطبيعي، أو إذا كان مستوى الكالسيوم في دمك أعلى من الطبيعي على الرَّغم من تلقي العلاج.

o إذا كنت مُصابًا بالنّقْرِس.

o إذا كنت مصابًا بمرض السُّكَّري أو بقصورٍ بوظائف الكُلى وتخضع للعلاج بدواء خافض لضغط الدَّم يحتوي على أليسكيرين.

o إذا كنت قد أصبت بسرطان الجلد أو إذا أصبت بآفة جلدية غير متوقعة أثناء العلاج. قد يؤدي العلاج طويل الأمد لهيدروكلوروثيازيد إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد غير الميلاني ، وربما عن طريق زيادة حساسية الجلد للإشعاع فوق البنفسجي. احم بشرتك من التعرض المفرط لأشعة الشمس أثناء تناول Co-Diovan. افحص بشرتك بانتظام لمعرفة أي آفات جديدة وأبلغ طبيبك على الفور عن أي آفات جلدية مشبوهة.

 

إذا انطبق عليك أي من الوارد أعلاه، فأخبِر طبيبك ولا تتناول عقار كوديوفان.

 

‌ب. الاحتياطات عند استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من مشاكل بالكُلى؛

o إذا كنت تُعاني من اضطراباتٍ بالكبد أو من مرضٍ شديدٍ بالكبد مع تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا أُصِبت في أي وقتٍ بالسابق بتورُّم، بشكل أساسي في الوجه والحَلْق أثناء تناوُلك عقاقير أخرى (بما في ذلك مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين).

o إذا أُصِبت بهذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا. عليك عدم تناوُل عقار كوديوفان ثانيةً أبدًا.

o إذا كنت تُعاني من مرض السُّكَّرِي (ارتفاع مستوى السُّكَّر في الدَّم لديك)؛

o إذا كنت تُعاني من حُمّى وطفح جلدي وألم بالمفاصل، والتي قد تكون علامات على الإصابة بالذئبة الحمامية (أو إذا كان لديك تاريخ مرضي من الإصابة بهذا المرض).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات منخفضة من البوتاسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل ضعف العضلات، التقلصات العضلية، اضطراب النَّظْم القلبي).

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات منخفضة من الصوديوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل التعب والارتباك والانتفاض العضلي والتشنجات).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من الكالسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك وألم المعدة والتبوُّل المتكرر والعطش وضعف العضلات والانتفاض العضلي).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدَّم.

o إذا كنت تُعاني من حساسية أو من مرض الربو.

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في دمك.

إذا كنت تُعاني من قيء أو إسهال، أو كنت تتناول جرعات مرتفعة من أحد مدرات البول (أقراص الماء).

o إذا كنتِ مرضعًا.

o إذا تعرَّضت لانخفاضٍ في حدة الرؤية أو لألمٍ بالعين. قد تكون هذه أعراضًا تنم عن ارتفاع الضغط بعينك وقد تُصاب بها في غضون ساعات إلى أسابيع من تناول عقار كوديوفان. يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى قصورٍ دائمٍ بالرؤية، إذا لم يُعالج.

o إذا كنت تُعاني من فشل القلب أو إذا كنت قد تعرَّضت لنوبة قلبية. اتبع تعليمات طبيبك بعناية فيما يخص جرعة البدء. قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o إذا كنت تتلقى علاجًا بمثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

 

إذا انطبق عليك أي مما سبق، فأخبر طبيبك قبل تناوُل عقار كوديوفان. إذا أصبت بأيٍّ من الأعراض المُوضحة، فأخبر طبيبك فورًا.

 

‌ج. التداخلات الدَّوائية من أخذ هذا المستحضر مع أدوية أخرى أو أعشاب أو مكملات غذائية

أخبر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو كنت قد تناولت مؤخرًا أيَّة أدوية أخرى. تذكر أيضًا تلك التي حصلت عليها دون وصفة طبية. قد يكون من الضَّروري تغيير الجرعة، أو التَّوقف عن تناوُل أحد الأدوية في بعض الحالات. ينطبق ذلك على كلٍّ من الأدوية الوصفية وغير الوصفية، وبشكلٍ خاص:

o الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لخفض ضغط الدَّم، على وجه الخصوص، مثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

o الأدوية المُوَفِّرة للبُوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم أو العقاقير الأخرى التي قد تُسبب زيادة مستويات البوتاسيوم، قد يقوم طبيبك بالتَّحقق من كمية البوتاسيوم الموجودة في دمك بصفة دورية.

o بعض المضادات الحيوية (مجموعة ريفاميسِن)، أو عقار يُستَخدَم لمنع رفض الجسم للعضو المزروع (سيكلوسبورين) أو أحد مضادات فيروسات النسخ العكسي "القهقرية" التي تُستَخدَم لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز (ريتونافير). قد تُزيد هذه العقاقير من تأثير عقار كوديوفان.

o الليثيوم، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج بعض الحالات النفسية.

o الأدوية التي تُستَخدَم لتسكين الألم أو تخفيف الالتهاب، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك مثبطات إنزيم الأكسدة الحلقية-2 الانتقائية، قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o الأدوية الشبيهة بالكورتيزون، الستيرويدات، كَرْبينُوكْسُولُون (دواء يُستَخدَم لعلاج التقرُّح والالتهاب)، المضادات الحيوية مثل: البنسيلين جي، أمفوتيريسين، الأدوية المضادة لاضطرابات النظم القلبي (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o ديجوكسِين أو جليكوزيدات الديجيتاليس الأخرى (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o الأدوية المُرخية للعضلات (أدوية تُستَخدَم أثناء العمليات الجراحية).

o ألوبيورينول (دواء يُستخدم لعلاج النقرس).

o أمانتادين (دواء يُستخدم لعلاج مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" ويُستخدم أيضًا لعلاج بعض الأمراض النَّاجمة عن الفيروسات أو للوقاية منها).

o بعض أدوية علاج السرطان.

o الأدوية المضادة للفعل الكوليني (أدوية تُستخدم لعلاج اضطراباتٍ مختلفة مثل تقلصات الجهاز الهضمي، تشنجات المثانة، الربو، دوار الحركة، التشنجات العضلية، مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" وتُستخدم للمساعدة في التخدير).

o سيكلوسبورين (دواء يُستَخدَم في عمليات زراعة الأعضاء وفي اضطرابات المناعة الذاتية).

o الأنسولين أو أدوية علاج مرض السُّكَّري التي يتم تناوُلها عن طريق الفم (الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع مستويات السكر في دمك).

o كولستيرامين أو كوليستيبول أو الراتنجات الأخرى (الأدوية التي تُستَخدَم بشكل أساسي لعلاج ارتفاع مستويات الدهون في الدَّم).

o فيتامين "د" وأملاح الكالسيوم.

o ديازوكسيد (دواء يُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم أو انخفاض مستوى السكر بالدَّم).

o مضادات الصرع، مثل كَرْبامازِيبين (أدوية تُستَخدَم لعلاج التشنجات).

o الباربيتورات، الأدوية المُخدِّرة (الأدوية ذات الخصائص المُحَفِّزة للنوم) والكحوليات.

o الأمينات الرافعة لضغط الدَّم، مثل النورأدرينالين (مواد ترفع ضغط الدَّم).

 

يُرجى إبلاغ طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو تناولت مؤخرًا أية أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية التي حصلت عليها دون وصفة طبية.

 

‌د. تناوُل عقار كوديوفان مع الأطعمة والمشروبات

يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

‌ه. الحمل والرضاعة الطبيعية

o يجب عليكِ إخبار طبيبكِ إذا كنت تعتقدين أنك حامل (أو قد تصبحين حاملًا)

سينصحكِ طبيبكِ عادةً بالتَّوقُّف عن تناوُل عقار كوديوفان قبل أن تُصبِحي حاملًا، أَو بِمجرّد أَن تعلمي أنكِ حامل، وسينصحكِ بِتناوُل دواء آخر بدلًا من عقار كوديوفان. لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان في مراحل الحمل المبكرة، ويجب ألا يتم تناوُله إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث؛ حيث إنه قد يُسبب أضرارًا خطيرة لطفلك إذا تم استخدامه بعد الشهر الثالث من الحمل.

o أخبري طبيبك إذا كنتِ مرضعًا، أو إذا كنتِ على وشك البدء في ممارسة الرضاعة الطبيعيَّة

لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان من قِبَل الأمهات المُرضعات، وقد يختار لكِ طبيبك علاجًا آخر إذا كنتِ ترغبين في الإرضاع، خاصةً إذا كان طفلكِ حديث الولادة، أو مبتسرًا.

 

‌و. القيادة واستخدام الآلات

قبل أن تقوم بقيادة مركبة أو استخدام أدوات أو تشغيل آلات أو قبل أن تقوم بأنشطة أخرى تتطلب تركيزًا، تأكَّد من معرفة تأثير عقار كوديوفان عليك. مثله مثل العديد من الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، قد يُسبب عقار كوديوفان أحيانًا دوخة وقد يُؤثر في القدرة على التَّركيز.

 

<label class="h2" for="AdministrationRoutesAr">3. ماھي طريقة استعمال هذا المستحضر</label>

تناول دائمًا عقار كوديوفان كما أخبرك طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بالضبط.

يجب مراجعة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي الخاص بك إذا لم تكن متأكدًا من كيفية الاستخدام.

لا يلاحظ الأشخاص المُصابون بارتفاع ضغط الدَّم غالبًا أي علامات لهذه المشكلة. وكثيرون منهم قد لا يشكون من أي شيء. ولهذا السبب، يُعتبر حفاظك على مواعيدك مع طبيبك غايةً في الأهمية حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يُرام.

 

سيخبرك طبيبك بالضبط بعدد الأقراص التي ستتناولها من عقار كوديوفان. قد يصف لك طبيبك جرعة أعلى أو أقل، وفقًا لكيفية استجابتك للعلاج.

 

o الجرعة الموصى بها من عقار كوديوفان هي قرص واحد يوميًّا.

o لا تغير الجرعة أو توقف تناوُل الأقراص بدون استشارة طبيبك.

o يجب تناوُل الدَّواء في الوقت نفسه من كل يوم، عادةً في الصباح.

o يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

o ابتلع القرص مع كوب من الماء.

 

‌أ. الجرعة الزَّائدة من عقار كوديوفان

إذا تعرَّضت لدوخة شديدة و/أو إغماء، فاستلقِ واتصل بطبيبك فورًا.

إذا تناوُلت كمية أكبر من اللازم من الأقراص بطريق الخطأ، فاتصل بطبيبك أو الصيدلي الخاص بك أو المستشفى.

 

‌ب. نسيان تناول جرعة من عقار كوديوفان

إذا أغفلت تناول إحدى الجرعات، فتناولها بمجرد تذكرك لها. مع ذلك، إذا كان موعد الجرعة التَّالية قد اقترب، فتجاوز الجرعة التي أغفلتها.

لا تتناول جرعة مضاعفة لتعويض جرعة أغفلتها.

 

‌ج. التَّوقف عن تناول عقار كوديوفان

قد يُؤدي إيقاف علاجك بعقار كوديوفان إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدَّم لديك. لا تتوقف عن تناول دوائك ما لم يخبرك طبيبك بذلك.

 

‌د. إذا كانت لديك أية أسئلة إضافية حول استخدام هذا الدَّواء، فاستشر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك.

 

<label class="h2" for="SideEffectsAr">4. الأعراض الجانبية المحتملة</label>

مثله مثل كافة الأدوية، قد يُسبب هذا الدَّواء أعراضًا جانبية، على الرَّغم من عدم حدوثها لدى الجميع.

 

بعض الأعراض الجانبية قد تكون خطيرة وتحتاج إلى عناية طبية فورية:

 

· عليك رؤية طبيبك فورًا إذا تعرضت لأعراض الوذمة الوعائية، مثل:

· تورُّم الوجه أو اللسان أو البلعوم.

· صعوبة في البلع.

· شرى وصعوبات في التنفس.

· مرض جلدي شديد يُسبب ظهور طفح جلدي، واحمرارًا بالجلد، وظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، وتقشُّر الجلد، وحُمى (انحلال البشرة النخري التَّسَمُّمِيّ).

· انخفاض حدة الرؤية أو ألم في عينيك بسبب ارتفاع الضغط (علامات مُحتَمَلة للإصابة بالزَّرَق ضيق الزاوية).

· حُمّى، التهاب الحلق، الإصابة بالعدوى بصورة أكثر تكرارًا (ندرة خلايا المحببات).

 

هذه الأعراض الجانبية هي أعراض نادرة جدًّا أو مُعدَّل تكرارها غير معروف.

 

إذا أُصِبت بأي من هذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا (انظر أيضًا قسم 2 "قبل القيام بتناول عقار كوديوفان").

 

تشمل الأعراض الجانبية ما يلي:

 

غير شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· سعالًا.

· انخفاض ضغط الدَّم.

· شعورًا بخفة الرأس.

· جفافًا (مع أعراض تتمثل في العطش، وجفاف الفم واللسان، وندرة التبوُّل، وبولًا داكن اللون، وجفاف الجلد).

· ألمًا في العضلات.

· تعبًا.

· وخزًا أو تنميلًا.

· عدم وضوح الرؤية.

· سماع ضوضاء في الأذنين (على سبيل المثال، هسهسة أو طنين).

 

نادرة جدًّا (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· دوخة.

· إِسْهالًا.

· ألمًا بالمفاصل.

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· صعوبة في التَّنفس.

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التَّعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بضعف عضلي أو تقلصات عضلية أو اضطراب بالنَّظْم القلبي).

· انخفاض مستوى خلايا الدَّم البيضاء (مع أعراض مثل: الحُمّى، أو عدوى الجلد، أو التهاب الحلق أو قُرَح الفم بسبب العدوى، أو الضعف).

· ارتفاع مستوى البيليروبين في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي في حالاته الشديدة إلى اصفرار الجلد والعينين).

· ارتفاع مستوى نيتروجين يوريا الدَّم والكرياتينين في الدَّم (وهو ما قد يدل على اضطراب وظائف الكُلى).

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك (وهو ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الإصابة بالنقرس).

· غشيًا (إغماء).

· الانصباب المشيمي في العين.

 

تم الإبلاغ عن الأعراض الجانبية التالية مع المنتجات التي تحتوي على فالسارتان وحده أو هيدروكلوروثيازيد وحده:

 

فالسارتان

 

غير شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· شعورًا بالدوران.

· ألمًا بالبطن.

 

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· بثورًا على الجلد (علامة على الإصابة بالتهاب الجلد الفقاعي).

· طفحًا جلديًّا مع أو بدون حكة جنبًا إلى جنب مع بعض العلامات أو الأعراض التَّالية: حُمّى و/أو ألم بالمفاصل و/أو ألم عضلي و/أو تورُّم العقد الليمفاوية و/أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.

· طفح جلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى، حكة (أعراض التهاب الأوعية الدَّموية).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات غير مُعتادة).

· ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بتقلصات عضلية واضطراب بالنَّظْم القلبي).

· تفاعلات حساسية (مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، أو الحكة، أو الشرى، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو الدوخة).

· تورُّم بشكل أساسي في الوجه والحَلْق، طفح جلدي، حكة.

· ارتفاع قيم وظائف الكبد.

· انخفاض مستوى الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدَّم الحمراء في الدَّم (وكلاهما قد يؤدي -في الحالات الشَّديدة- إلى الإصابة بفقر الدَّم).

· فشل كُلوي.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

 

هيدروكلوروثيازيد

 

شائعة جدًّا (قد تُؤثر على أكثر من شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى الدهون في الدَّم.

 

شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستويات الصوديوم بالدَّم.

· انخفاض مستوى الماغنسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدَّم.

· طفحًا جلديًّا مثير للحكة وأنواع أخرى من الطفح الجلدي

· انخفاض الشَّهية.

· الغثيان الطفيف والقيء.

· دوخة، إغماء عند النهوض.

· عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الوصول إليه.

 

نادرة  (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 1000 شخص):

· تورُّم الجلد وظهور بثور عليه (بسبب زيادة الحساسية لأشعة الشمس).

· ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى السُّكَّرِ في الدَّم.

· وجود سكر بالبول.

· تفاقم الحالة الاستقلابية لمرض السُّكَّرِي.

· إمساكًا، إسهالًا، شعورًا غير مريح بالمعدة أو الأمعاء، اضطرابات الكبد التي قد تحدث بمصاحبة اصفرار الجلد والعينين.

· عدم انتظام ضربات القلب.

· الصداع.

· اضطرابات النوم.

· حالة مزاجية حزينة (اكتئاب).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات أسفل الجلد).

· دوخة.

· الوخز أو التنميل.

· اضطراب الرؤية.

 

نادرة جدًّا (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· التهاب الأوعية الدَّموية مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى (التهاب الأوعية الدَّموية).

· طفحًا جلديًّا، حكة، شرى، صعوبة التنفس أو البلع، دوخة (تفاعلات فرط الحساسية).

· طفحًا جلديًّا بالوجه، ألمًا بالمفاصل، اضطرابًا عضليًّا، حُمّى (الذئبة الحمامية).

· ألمًا شديدًا بأعلى المعدة (علامة على الإصابة بالتهاب البنكرياس).

· صعوبة بالتنفس مع حُمّى، سعال، أزيز بالصدر، عُسْر التَّنَفُّس (أزمة تنفسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي والوذمة الرئوية).

· بشرة شاحبة، تعبًا، عُسْر التَّنَفُّس، بولًا داكنًا (فقر الدَّم الانحلالي).

· حُمى، التهاب الحلق أو الإصابة بقُرَح في الفم بسبب العدوى (نقص كريات الدَّم البيضاء).

· ارتباكًا، تعبًا، انتفاضًا وتقلصًا عضليًّا، معدل تنفس سريع (قلاء نقص كلوريد الدَّم).

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· ضعفًا وكدمات وإصابة بالعدوى بشكلٍ متكرر (فقر الدَّم غير التنسجي).

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول (علامات مُحتَمَلة على الإصابة باضطراب كُلوي أو فشل كُلوي).

· طفحًا جلديًّا، احمرار الجلد، ظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، تقشُّر الجلد، حُمى (علامات محتملة للاحمرار متعدد الأشكال).

· تقلصات عضلية.

· حُمى (ارتفاع درجة الحرارة).

· الضعف (الوهن).

· سرطان الجلد والشفة (سرطان الجلد غير الميلانيني).

اقرأ المزيد : 

رابط موقع  وزارة الغذاء والدواء

https://www.sfda.gov.sa/ar/drugs-list




يجب تقديم وصفة طبية سارية عند استلام الطلب.
<label class="h2" for="InventedNameAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">1. ما ھو هذا المستحضر وماھي دواعي استعماله</label>

مجموعة الدَّواء العلاجية:

 

يحتوي عقار كوديوفان على مناهضٍ لمستقبل الأنجيوتنسين-2 ومُدِرٍ للبول، وهو ما يُساعد على التحكم بضغط الدَّم المرتفع.

 

دواعي الاستعمال العلاجية:

 

يُستخدم عقار كوديوفان لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من عبء العمل على القلب والشرايين. إذا استمر ارتفاع ضغط الدَّم لفترة طويلة، فقد يُلحِق ضررًا بالأوعية الدَّموية بالمخ والقلب والكُلى، وقد يُؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية، أو بفشل القلب، أو بالفشل الكُلوي. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من خطر حدوث النوبات القلبية. إن خفض ضغط دمك ليصل إلى المعدل الطبيعي يقلل من خطر الإصابة بهذه الاضطرابات.

 

كيفية عمل عقار كوديوفان:

 

الأنجيوتنسين-2 هي مادة طبيعية موجودة في الجسم مهمتها إحداث انقباضٍ بالأوعية الدَّموية، وهو ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدَّم لديك. تمنع مادة فالسارتان الموجودة في عقار كوديوفان تأثير الأنجيوتنسين-2. نتيجة لذلك، ترتخي الأوعية الدَّموية وينخفض ضغط الدَّم.

وتقلل مُدِرات البول كمية الملح والماء بالجسم عن طريق زيادة تدفُّق البول. مع الاستخدام لفترة أطول يُساعِد ذلك في خفض ضغط الدَّم والتحكُّم به.

إذا كانت لديك أية أسئلة حول كيفية عمل عقار كوديوفان أو لماذا تم وصف هذا الدَّواء لك، فاستشر طبيبك.

 

<label class="h2" for="PrecautionsAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">2. ما الذي يجب عليك معرفته قبل استعمال هذا المستحضر</label>

لا يُمكِنك تناوُل عقار كوديوفان إلا بعد إجراء فحص طبي. قد لا يكون عقار كوديوفان مناسبًا لجميع المرضى. اتبع تعليمات طبيبك بعناية؛ فقد تختلف عن المعلومات العامة الواردة في هذه النَّشرة.

 

‌أ. موانع استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من حساسية (فرط الحساسية) تجاه فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد أو مشتقات السلفوناميد (مواد ذات صلة بهيدروكلوروثيازيد من النَّاحية الكيميائية) أو أيٍّ من المكونات الأخرى بهذا الدَّواء (المُدرجة في قسم 6).

o إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث (من الأفضل أيضًا تجنُّب تناول عقار كوديوفان في مراحل الحمل المُبكرة - انظري قسم: "الحمل").

o إذا كنت تُعاني من مرض شديد بالكبد، تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا كنت تُعاني من مرض كلوي شديد.

o إذا لم تكن قادرًا على التبوُّل (انقطاع البول).

o إذا كنت تُعالَج بكُلية اصطناعية.

o إذا كان مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم في دمك أقل من الطبيعي، أو إذا كان مستوى الكالسيوم في دمك أعلى من الطبيعي على الرَّغم من تلقي العلاج.

o إذا كنت مُصابًا بالنّقْرِس.

o إذا كنت مصابًا بمرض السُّكَّري أو بقصورٍ بوظائف الكُلى وتخضع للعلاج بدواء خافض لضغط الدَّم يحتوي على أليسكيرين.

o إذا كنت قد أصبت بسرطان الجلد أو إذا أصبت بآفة جلدية غير متوقعة أثناء العلاج. قد يؤدي العلاج طويل الأمد لهيدروكلوروثيازيد إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد غير الميلاني ، وربما عن طريق زيادة حساسية الجلد للإشعاع فوق البنفسجي. احم بشرتك من التعرض المفرط لأشعة الشمس أثناء تناول Co-Diovan. افحص بشرتك بانتظام لمعرفة أي آفات جديدة وأبلغ طبيبك على الفور عن أي آفات جلدية مشبوهة.

 

إذا انطبق عليك أي من الوارد أعلاه، فأخبِر طبيبك ولا تتناول عقار كوديوفان.

 

‌ب. الاحتياطات عند استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من مشاكل بالكُلى؛

o إذا كنت تُعاني من اضطراباتٍ بالكبد أو من مرضٍ شديدٍ بالكبد مع تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا أُصِبت في أي وقتٍ بالسابق بتورُّم، بشكل أساسي في الوجه والحَلْق أثناء تناوُلك عقاقير أخرى (بما في ذلك مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين).

o إذا أُصِبت بهذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا. عليك عدم تناوُل عقار كوديوفان ثانيةً أبدًا.

o إذا كنت تُعاني من مرض السُّكَّرِي (ارتفاع مستوى السُّكَّر في الدَّم لديك)؛

o إذا كنت تُعاني من حُمّى وطفح جلدي وألم بالمفاصل، والتي قد تكون علامات على الإصابة بالذئبة الحمامية (أو إذا كان لديك تاريخ مرضي من الإصابة بهذا المرض).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات منخفضة من البوتاسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل ضعف العضلات، التقلصات العضلية، اضطراب النَّظْم القلبي).

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات منخفضة من الصوديوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل التعب والارتباك والانتفاض العضلي والتشنجات).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من الكالسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك وألم المعدة والتبوُّل المتكرر والعطش وضعف العضلات والانتفاض العضلي).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدَّم.

o إذا كنت تُعاني من حساسية أو من مرض الربو.

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في دمك.

إذا كنت تُعاني من قيء أو إسهال، أو كنت تتناول جرعات مرتفعة من أحد مدرات البول (أقراص الماء).

o إذا كنتِ مرضعًا.

o إذا تعرَّضت لانخفاضٍ في حدة الرؤية أو لألمٍ بالعين. قد تكون هذه أعراضًا تنم عن ارتفاع الضغط بعينك وقد تُصاب بها في غضون ساعات إلى أسابيع من تناول عقار كوديوفان. يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى قصورٍ دائمٍ بالرؤية، إذا لم يُعالج.

o إذا كنت تُعاني من فشل القلب أو إذا كنت قد تعرَّضت لنوبة قلبية. اتبع تعليمات طبيبك بعناية فيما يخص جرعة البدء. قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o إذا كنت تتلقى علاجًا بمثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

 

إذا انطبق عليك أي مما سبق، فأخبر طبيبك قبل تناوُل عقار كوديوفان. إذا أصبت بأيٍّ من الأعراض المُوضحة، فأخبر طبيبك فورًا.

 

‌ج. التداخلات الدَّوائية من أخذ هذا المستحضر مع أدوية أخرى أو أعشاب أو مكملات غذائية

أخبر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو كنت قد تناولت مؤخرًا أيَّة أدوية أخرى. تذكر أيضًا تلك التي حصلت عليها دون وصفة طبية. قد يكون من الضَّروري تغيير الجرعة، أو التَّوقف عن تناوُل أحد الأدوية في بعض الحالات. ينطبق ذلك على كلٍّ من الأدوية الوصفية وغير الوصفية، وبشكلٍ خاص:

o الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لخفض ضغط الدَّم، على وجه الخصوص، مثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

o الأدوية المُوَفِّرة للبُوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم أو العقاقير الأخرى التي قد تُسبب زيادة مستويات البوتاسيوم، قد يقوم طبيبك بالتَّحقق من كمية البوتاسيوم الموجودة في دمك بصفة دورية.

o بعض المضادات الحيوية (مجموعة ريفاميسِن)، أو عقار يُستَخدَم لمنع رفض الجسم للعضو المزروع (سيكلوسبورين) أو أحد مضادات فيروسات النسخ العكسي "القهقرية" التي تُستَخدَم لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز (ريتونافير). قد تُزيد هذه العقاقير من تأثير عقار كوديوفان.

o الليثيوم، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج بعض الحالات النفسية.

o الأدوية التي تُستَخدَم لتسكين الألم أو تخفيف الالتهاب، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك مثبطات إنزيم الأكسدة الحلقية-2 الانتقائية، قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o الأدوية الشبيهة بالكورتيزون، الستيرويدات، كَرْبينُوكْسُولُون (دواء يُستَخدَم لعلاج التقرُّح والالتهاب)، المضادات الحيوية مثل: البنسيلين جي، أمفوتيريسين، الأدوية المضادة لاضطرابات النظم القلبي (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o ديجوكسِين أو جليكوزيدات الديجيتاليس الأخرى (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o الأدوية المُرخية للعضلات (أدوية تُستَخدَم أثناء العمليات الجراحية).

o ألوبيورينول (دواء يُستخدم لعلاج النقرس).

o أمانتادين (دواء يُستخدم لعلاج مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" ويُستخدم أيضًا لعلاج بعض الأمراض النَّاجمة عن الفيروسات أو للوقاية منها).

o بعض أدوية علاج السرطان.

o الأدوية المضادة للفعل الكوليني (أدوية تُستخدم لعلاج اضطراباتٍ مختلفة مثل تقلصات الجهاز الهضمي، تشنجات المثانة، الربو، دوار الحركة، التشنجات العضلية، مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" وتُستخدم للمساعدة في التخدير).

o سيكلوسبورين (دواء يُستَخدَم في عمليات زراعة الأعضاء وفي اضطرابات المناعة الذاتية).

o الأنسولين أو أدوية علاج مرض السُّكَّري التي يتم تناوُلها عن طريق الفم (الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع مستويات السكر في دمك).

o كولستيرامين أو كوليستيبول أو الراتنجات الأخرى (الأدوية التي تُستَخدَم بشكل أساسي لعلاج ارتفاع مستويات الدهون في الدَّم).

o فيتامين "د" وأملاح الكالسيوم.

o ديازوكسيد (دواء يُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم أو انخفاض مستوى السكر بالدَّم).

o مضادات الصرع، مثل كَرْبامازِيبين (أدوية تُستَخدَم لعلاج التشنجات).

o الباربيتورات، الأدوية المُخدِّرة (الأدوية ذات الخصائص المُحَفِّزة للنوم) والكحوليات.

o الأمينات الرافعة لضغط الدَّم، مثل النورأدرينالين (مواد ترفع ضغط الدَّم).

 

يُرجى إبلاغ طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو تناولت مؤخرًا أية أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية التي حصلت عليها دون وصفة طبية.

 

‌د. تناوُل عقار كوديوفان مع الأطعمة والمشروبات

يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

‌ه. الحمل والرضاعة الطبيعية

o يجب عليكِ إخبار طبيبكِ إذا كنت تعتقدين أنك حامل (أو قد تصبحين حاملًا)

سينصحكِ طبيبكِ عادةً بالتَّوقُّف عن تناوُل عقار كوديوفان قبل أن تُصبِحي حاملًا، أَو بِمجرّد أَن تعلمي أنكِ حامل، وسينصحكِ بِتناوُل دواء آخر بدلًا من عقار كوديوفان. لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان في مراحل الحمل المبكرة، ويجب ألا يتم تناوُله إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث؛ حيث إنه قد يُسبب أضرارًا خطيرة لطفلك إذا تم استخدامه بعد الشهر الثالث من الحمل.

o أخبري طبيبك إذا كنتِ مرضعًا، أو إذا كنتِ على وشك البدء في ممارسة الرضاعة الطبيعيَّة

لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان من قِبَل الأمهات المُرضعات، وقد يختار لكِ طبيبك علاجًا آخر إذا كنتِ ترغبين في الإرضاع، خاصةً إذا كان طفلكِ حديث الولادة، أو مبتسرًا.

 

‌و. القيادة واستخدام الآلات

قبل أن تقوم بقيادة مركبة أو استخدام أدوات أو تشغيل آلات أو قبل أن تقوم بأنشطة أخرى تتطلب تركيزًا، تأكَّد من معرفة تأثير عقار كوديوفان عليك. مثله مثل العديد من الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، قد يُسبب عقار كوديوفان أحيانًا دوخة وقد يُؤثر في القدرة على التَّركيز.

 

<label class="h2" for="AdministrationRoutesAr">3. ماھي طريقة استعمال هذا المستحضر</label>

تناول دائمًا عقار كوديوفان كما أخبرك طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بالضبط.

يجب مراجعة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي الخاص بك إذا لم تكن متأكدًا من كيفية الاستخدام.

لا يلاحظ الأشخاص المُصابون بارتفاع ضغط الدَّم غالبًا أي علامات لهذه المشكلة. وكثيرون منهم قد لا يشكون من أي شيء. ولهذا السبب، يُعتبر حفاظك على مواعيدك مع طبيبك غايةً في الأهمية حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يُرام.

 

سيخبرك طبيبك بالضبط بعدد الأقراص التي ستتناولها من عقار كوديوفان. قد يصف لك طبيبك جرعة أعلى أو أقل، وفقًا لكيفية استجابتك للعلاج.

 

o الجرعة الموصى بها من عقار كوديوفان هي قرص واحد يوميًّا.

o لا تغير الجرعة أو توقف تناوُل الأقراص بدون استشارة طبيبك.

o يجب تناوُل الدَّواء في الوقت نفسه من كل يوم، عادةً في الصباح.

o يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

o ابتلع القرص مع كوب من الماء.

 

‌أ. الجرعة الزَّائدة من عقار كوديوفان

إذا تعرَّضت لدوخة شديدة و/أو إغماء، فاستلقِ واتصل بطبيبك فورًا.

إذا تناوُلت كمية أكبر من اللازم من الأقراص بطريق الخطأ، فاتصل بطبيبك أو الصيدلي الخاص بك أو المستشفى.

 

‌ب. نسيان تناول جرعة من عقار كوديوفان

إذا أغفلت تناول إحدى الجرعات، فتناولها بمجرد تذكرك لها. مع ذلك، إذا كان موعد الجرعة التَّالية قد اقترب، فتجاوز الجرعة التي أغفلتها.

لا تتناول جرعة مضاعفة لتعويض جرعة أغفلتها.

 

‌ج. التَّوقف عن تناول عقار كوديوفان

قد يُؤدي إيقاف علاجك بعقار كوديوفان إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدَّم لديك. لا تتوقف عن تناول دوائك ما لم يخبرك طبيبك بذلك.

 

‌د. إذا كانت لديك أية أسئلة إضافية حول استخدام هذا الدَّواء، فاستشر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك.

 

<label class="h2" for="SideEffectsAr">4. الأعراض الجانبية المحتملة</label>

مثله مثل كافة الأدوية، قد يُسبب هذا الدَّواء أعراضًا جانبية، على الرَّغم من عدم حدوثها لدى الجميع.

 

بعض الأعراض الجانبية قد تكون خطيرة وتحتاج إلى عناية طبية فورية:

 

· عليك رؤية طبيبك فورًا إذا تعرضت لأعراض الوذمة الوعائية، مثل:

· تورُّم الوجه أو اللسان أو البلعوم.

· صعوبة في البلع.

· شرى وصعوبات في التنفس.

· مرض جلدي شديد يُسبب ظهور طفح جلدي، واحمرارًا بالجلد، وظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، وتقشُّر الجلد، وحُمى (انحلال البشرة النخري التَّسَمُّمِيّ).

· انخفاض حدة الرؤية أو ألم في عينيك بسبب ارتفاع الضغط (علامات مُحتَمَلة للإصابة بالزَّرَق ضيق الزاوية).

· حُمّى، التهاب الحلق، الإصابة بالعدوى بصورة أكثر تكرارًا (ندرة خلايا المحببات).

 

هذه الأعراض الجانبية هي أعراض نادرة جدًّا أو مُعدَّل تكرارها غير معروف.

 

إذا أُصِبت بأي من هذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا (انظر أيضًا قسم 2 "قبل القيام بتناول عقار كوديوفان").

 

تشمل الأعراض الجانبية ما يلي:

 

غير شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· سعالًا.

· انخفاض ضغط الدَّم.

· شعورًا بخفة الرأس.

· جفافًا (مع أعراض تتمثل في العطش، وجفاف الفم واللسان، وندرة التبوُّل، وبولًا داكن اللون، وجفاف الجلد).

· ألمًا في العضلات.

· تعبًا.

· وخزًا أو تنميلًا.

· عدم وضوح الرؤية.

· سماع ضوضاء في الأذنين (على سبيل المثال، هسهسة أو طنين).

 

نادرة جدًّا (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· دوخة.

· إِسْهالًا.

· ألمًا بالمفاصل.

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· صعوبة في التَّنفس.

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التَّعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بضعف عضلي أو تقلصات عضلية أو اضطراب بالنَّظْم القلبي).

· انخفاض مستوى خلايا الدَّم البيضاء (مع أعراض مثل: الحُمّى، أو عدوى الجلد، أو التهاب الحلق أو قُرَح الفم بسبب العدوى، أو الضعف).

· ارتفاع مستوى البيليروبين في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي في حالاته الشديدة إلى اصفرار الجلد والعينين).

· ارتفاع مستوى نيتروجين يوريا الدَّم والكرياتينين في الدَّم (وهو ما قد يدل على اضطراب وظائف الكُلى).

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك (وهو ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الإصابة بالنقرس).

· غشيًا (إغماء).

· الانصباب المشيمي في العين.

 

تم الإبلاغ عن الأعراض الجانبية التالية مع المنتجات التي تحتوي على فالسارتان وحده أو هيدروكلوروثيازيد وحده:

 

فالسارتان

 

غير شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· شعورًا بالدوران.

· ألمًا بالبطن.

 

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· بثورًا على الجلد (علامة على الإصابة بالتهاب الجلد الفقاعي).

· طفحًا جلديًّا مع أو بدون حكة جنبًا إلى جنب مع بعض العلامات أو الأعراض التَّالية: حُمّى و/أو ألم بالمفاصل و/أو ألم عضلي و/أو تورُّم العقد الليمفاوية و/أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.

· طفح جلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى، حكة (أعراض التهاب الأوعية الدَّموية).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات غير مُعتادة).

· ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بتقلصات عضلية واضطراب بالنَّظْم القلبي).

· تفاعلات حساسية (مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، أو الحكة، أو الشرى، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو الدوخة).

· تورُّم بشكل أساسي في الوجه والحَلْق، طفح جلدي، حكة.

· ارتفاع قيم وظائف الكبد.

· انخفاض مستوى الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدَّم الحمراء في الدَّم (وكلاهما قد يؤدي -في الحالات الشَّديدة- إلى الإصابة بفقر الدَّم).

· فشل كُلوي.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

 

هيدروكلوروثيازيد

 

شائعة جدًّا (قد تُؤثر على أكثر من شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى الدهون في الدَّم.

 

شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستويات الصوديوم بالدَّم.

· انخفاض مستوى الماغنسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدَّم.

· طفحًا جلديًّا مثير للحكة وأنواع أخرى من الطفح الجلدي

· انخفاض الشَّهية.

· الغثيان الطفيف والقيء.

· دوخة، إغماء عند النهوض.

· عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الوصول إليه.

 

نادرة  (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 1000 شخص):

· تورُّم الجلد وظهور بثور عليه (بسبب زيادة الحساسية لأشعة الشمس).

· ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى السُّكَّرِ في الدَّم.

· وجود سكر بالبول.

· تفاقم الحالة الاستقلابية لمرض السُّكَّرِي.

· إمساكًا، إسهالًا، شعورًا غير مريح بالمعدة أو الأمعاء، اضطرابات الكبد التي قد تحدث بمصاحبة اصفرار الجلد والعينين.

· عدم انتظام ضربات القلب.

· الصداع.

· اضطرابات النوم.

· حالة مزاجية حزينة (اكتئاب).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات أسفل الجلد).

· دوخة.

· الوخز أو التنميل.

· اضطراب الرؤية.

 

نادرة جدًّا (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· التهاب الأوعية الدَّموية مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى (التهاب الأوعية الدَّموية).

· طفحًا جلديًّا، حكة، شرى، صعوبة التنفس أو البلع، دوخة (تفاعلات فرط الحساسية).

· طفحًا جلديًّا بالوجه، ألمًا بالمفاصل، اضطرابًا عضليًّا، حُمّى (الذئبة الحمامية).

· ألمًا شديدًا بأعلى المعدة (علامة على الإصابة بالتهاب البنكرياس).

· صعوبة بالتنفس مع حُمّى، سعال، أزيز بالصدر، عُسْر التَّنَفُّس (أزمة تنفسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي والوذمة الرئوية).

· بشرة شاحبة، تعبًا، عُسْر التَّنَفُّس، بولًا داكنًا (فقر الدَّم الانحلالي).

· حُمى، التهاب الحلق أو الإصابة بقُرَح في الفم بسبب العدوى (نقص كريات الدَّم البيضاء).

· ارتباكًا، تعبًا، انتفاضًا وتقلصًا عضليًّا، معدل تنفس سريع (قلاء نقص كلوريد الدَّم).

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· ضعفًا وكدمات وإصابة بالعدوى بشكلٍ متكرر (فقر الدَّم غير التنسجي).

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول (علامات مُحتَمَلة على الإصابة باضطراب كُلوي أو فشل كُلوي).

· طفحًا جلديًّا، احمرار الجلد، ظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، تقشُّر الجلد، حُمى (علامات محتملة للاحمرار متعدد الأشكال).

· تقلصات عضلية.

· حُمى (ارتفاع درجة الحرارة).

· الضعف (الوهن).

· سرطان الجلد والشفة (سرطان الجلد غير الميلانيني).

اقرأ المزيد : 

رابط موقع  وزارة الغذاء والدواء

https://www.sfda.gov.sa/ar/drugs-list




عن المنتج

يجب تقديم وصفة طبية سارية عند استلام الطلب.
<label class="h2" for="InventedNameAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">1. ما ھو هذا المستحضر وماھي دواعي استعماله</label>

مجموعة الدَّواء العلاجية:

 

يحتوي عقار كوديوفان على مناهضٍ لمستقبل الأنجيوتنسين-2 ومُدِرٍ للبول، وهو ما يُساعد على التحكم بضغط الدَّم المرتفع.

 

دواعي الاستعمال العلاجية:

 

يُستخدم عقار كوديوفان لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من عبء العمل على القلب والشرايين. إذا استمر ارتفاع ضغط الدَّم لفترة طويلة، فقد يُلحِق ضررًا بالأوعية الدَّموية بالمخ والقلب والكُلى، وقد يُؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية، أو بفشل القلب، أو بالفشل الكُلوي. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من خطر حدوث النوبات القلبية. إن خفض ضغط دمك ليصل إلى المعدل الطبيعي يقلل من خطر الإصابة بهذه الاضطرابات.

 

كيفية عمل عقار كوديوفان:

 

الأنجيوتنسين-2 هي مادة طبيعية موجودة في الجسم مهمتها إحداث انقباضٍ بالأوعية الدَّموية، وهو ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدَّم لديك. تمنع مادة فالسارتان الموجودة في عقار كوديوفان تأثير الأنجيوتنسين-2. نتيجة لذلك، ترتخي الأوعية الدَّموية وينخفض ضغط الدَّم.

وتقلل مُدِرات البول كمية الملح والماء بالجسم عن طريق زيادة تدفُّق البول. مع الاستخدام لفترة أطول يُساعِد ذلك في خفض ضغط الدَّم والتحكُّم به.

إذا كانت لديك أية أسئلة حول كيفية عمل عقار كوديوفان أو لماذا تم وصف هذا الدَّواء لك، فاستشر طبيبك.

 

<label class="h2" for="PrecautionsAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">2. ما الذي يجب عليك معرفته قبل استعمال هذا المستحضر</label>

لا يُمكِنك تناوُل عقار كوديوفان إلا بعد إجراء فحص طبي. قد لا يكون عقار كوديوفان مناسبًا لجميع المرضى. اتبع تعليمات طبيبك بعناية؛ فقد تختلف عن المعلومات العامة الواردة في هذه النَّشرة.

 

‌أ. موانع استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من حساسية (فرط الحساسية) تجاه فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد أو مشتقات السلفوناميد (مواد ذات صلة بهيدروكلوروثيازيد من النَّاحية الكيميائية) أو أيٍّ من المكونات الأخرى بهذا الدَّواء (المُدرجة في قسم 6).

o إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث (من الأفضل أيضًا تجنُّب تناول عقار كوديوفان في مراحل الحمل المُبكرة - انظري قسم: "الحمل").

o إذا كنت تُعاني من مرض شديد بالكبد، تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا كنت تُعاني من مرض كلوي شديد.

o إذا لم تكن قادرًا على التبوُّل (انقطاع البول).

o إذا كنت تُعالَج بكُلية اصطناعية.

o إذا كان مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم في دمك أقل من الطبيعي، أو إذا كان مستوى الكالسيوم في دمك أعلى من الطبيعي على الرَّغم من تلقي العلاج.

o إذا كنت مُصابًا بالنّقْرِس.

o إذا كنت مصابًا بمرض السُّكَّري أو بقصورٍ بوظائف الكُلى وتخضع للعلاج بدواء خافض لضغط الدَّم يحتوي على أليسكيرين.

o إذا كنت قد أصبت بسرطان الجلد أو إذا أصبت بآفة جلدية غير متوقعة أثناء العلاج. قد يؤدي العلاج طويل الأمد لهيدروكلوروثيازيد إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد غير الميلاني ، وربما عن طريق زيادة حساسية الجلد للإشعاع فوق البنفسجي. احم بشرتك من التعرض المفرط لأشعة الشمس أثناء تناول Co-Diovan. افحص بشرتك بانتظام لمعرفة أي آفات جديدة وأبلغ طبيبك على الفور عن أي آفات جلدية مشبوهة.

 

إذا انطبق عليك أي من الوارد أعلاه، فأخبِر طبيبك ولا تتناول عقار كوديوفان.

 

‌ب. الاحتياطات عند استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من مشاكل بالكُلى؛

o إذا كنت تُعاني من اضطراباتٍ بالكبد أو من مرضٍ شديدٍ بالكبد مع تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا أُصِبت في أي وقتٍ بالسابق بتورُّم، بشكل أساسي في الوجه والحَلْق أثناء تناوُلك عقاقير أخرى (بما في ذلك مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين).

o إذا أُصِبت بهذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا. عليك عدم تناوُل عقار كوديوفان ثانيةً أبدًا.

o إذا كنت تُعاني من مرض السُّكَّرِي (ارتفاع مستوى السُّكَّر في الدَّم لديك)؛

o إذا كنت تُعاني من حُمّى وطفح جلدي وألم بالمفاصل، والتي قد تكون علامات على الإصابة بالذئبة الحمامية (أو إذا كان لديك تاريخ مرضي من الإصابة بهذا المرض).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات منخفضة من البوتاسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل ضعف العضلات، التقلصات العضلية، اضطراب النَّظْم القلبي).

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات منخفضة من الصوديوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل التعب والارتباك والانتفاض العضلي والتشنجات).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من الكالسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك وألم المعدة والتبوُّل المتكرر والعطش وضعف العضلات والانتفاض العضلي).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدَّم.

o إذا كنت تُعاني من حساسية أو من مرض الربو.

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في دمك.

إذا كنت تُعاني من قيء أو إسهال، أو كنت تتناول جرعات مرتفعة من أحد مدرات البول (أقراص الماء).

o إذا كنتِ مرضعًا.

o إذا تعرَّضت لانخفاضٍ في حدة الرؤية أو لألمٍ بالعين. قد تكون هذه أعراضًا تنم عن ارتفاع الضغط بعينك وقد تُصاب بها في غضون ساعات إلى أسابيع من تناول عقار كوديوفان. يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى قصورٍ دائمٍ بالرؤية، إذا لم يُعالج.

o إذا كنت تُعاني من فشل القلب أو إذا كنت قد تعرَّضت لنوبة قلبية. اتبع تعليمات طبيبك بعناية فيما يخص جرعة البدء. قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o إذا كنت تتلقى علاجًا بمثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

 

إذا انطبق عليك أي مما سبق، فأخبر طبيبك قبل تناوُل عقار كوديوفان. إذا أصبت بأيٍّ من الأعراض المُوضحة، فأخبر طبيبك فورًا.

 

‌ج. التداخلات الدَّوائية من أخذ هذا المستحضر مع أدوية أخرى أو أعشاب أو مكملات غذائية

أخبر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو كنت قد تناولت مؤخرًا أيَّة أدوية أخرى. تذكر أيضًا تلك التي حصلت عليها دون وصفة طبية. قد يكون من الضَّروري تغيير الجرعة، أو التَّوقف عن تناوُل أحد الأدوية في بعض الحالات. ينطبق ذلك على كلٍّ من الأدوية الوصفية وغير الوصفية، وبشكلٍ خاص:

o الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لخفض ضغط الدَّم، على وجه الخصوص، مثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

o الأدوية المُوَفِّرة للبُوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم أو العقاقير الأخرى التي قد تُسبب زيادة مستويات البوتاسيوم، قد يقوم طبيبك بالتَّحقق من كمية البوتاسيوم الموجودة في دمك بصفة دورية.

o بعض المضادات الحيوية (مجموعة ريفاميسِن)، أو عقار يُستَخدَم لمنع رفض الجسم للعضو المزروع (سيكلوسبورين) أو أحد مضادات فيروسات النسخ العكسي "القهقرية" التي تُستَخدَم لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز (ريتونافير). قد تُزيد هذه العقاقير من تأثير عقار كوديوفان.

o الليثيوم، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج بعض الحالات النفسية.

o الأدوية التي تُستَخدَم لتسكين الألم أو تخفيف الالتهاب، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك مثبطات إنزيم الأكسدة الحلقية-2 الانتقائية، قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o الأدوية الشبيهة بالكورتيزون، الستيرويدات، كَرْبينُوكْسُولُون (دواء يُستَخدَم لعلاج التقرُّح والالتهاب)، المضادات الحيوية مثل: البنسيلين جي، أمفوتيريسين، الأدوية المضادة لاضطرابات النظم القلبي (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o ديجوكسِين أو جليكوزيدات الديجيتاليس الأخرى (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o الأدوية المُرخية للعضلات (أدوية تُستَخدَم أثناء العمليات الجراحية).

o ألوبيورينول (دواء يُستخدم لعلاج النقرس).

o أمانتادين (دواء يُستخدم لعلاج مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" ويُستخدم أيضًا لعلاج بعض الأمراض النَّاجمة عن الفيروسات أو للوقاية منها).

o بعض أدوية علاج السرطان.

o الأدوية المضادة للفعل الكوليني (أدوية تُستخدم لعلاج اضطراباتٍ مختلفة مثل تقلصات الجهاز الهضمي، تشنجات المثانة، الربو، دوار الحركة، التشنجات العضلية، مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" وتُستخدم للمساعدة في التخدير).

o سيكلوسبورين (دواء يُستَخدَم في عمليات زراعة الأعضاء وفي اضطرابات المناعة الذاتية).

o الأنسولين أو أدوية علاج مرض السُّكَّري التي يتم تناوُلها عن طريق الفم (الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع مستويات السكر في دمك).

o كولستيرامين أو كوليستيبول أو الراتنجات الأخرى (الأدوية التي تُستَخدَم بشكل أساسي لعلاج ارتفاع مستويات الدهون في الدَّم).

o فيتامين "د" وأملاح الكالسيوم.

o ديازوكسيد (دواء يُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم أو انخفاض مستوى السكر بالدَّم).

o مضادات الصرع، مثل كَرْبامازِيبين (أدوية تُستَخدَم لعلاج التشنجات).

o الباربيتورات، الأدوية المُخدِّرة (الأدوية ذات الخصائص المُحَفِّزة للنوم) والكحوليات.

o الأمينات الرافعة لضغط الدَّم، مثل النورأدرينالين (مواد ترفع ضغط الدَّم).

 

يُرجى إبلاغ طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو تناولت مؤخرًا أية أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية التي حصلت عليها دون وصفة طبية.

 

‌د. تناوُل عقار كوديوفان مع الأطعمة والمشروبات

يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

‌ه. الحمل والرضاعة الطبيعية

o يجب عليكِ إخبار طبيبكِ إذا كنت تعتقدين أنك حامل (أو قد تصبحين حاملًا)

سينصحكِ طبيبكِ عادةً بالتَّوقُّف عن تناوُل عقار كوديوفان قبل أن تُصبِحي حاملًا، أَو بِمجرّد أَن تعلمي أنكِ حامل، وسينصحكِ بِتناوُل دواء آخر بدلًا من عقار كوديوفان. لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان في مراحل الحمل المبكرة، ويجب ألا يتم تناوُله إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث؛ حيث إنه قد يُسبب أضرارًا خطيرة لطفلك إذا تم استخدامه بعد الشهر الثالث من الحمل.

o أخبري طبيبك إذا كنتِ مرضعًا، أو إذا كنتِ على وشك البدء في ممارسة الرضاعة الطبيعيَّة

لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان من قِبَل الأمهات المُرضعات، وقد يختار لكِ طبيبك علاجًا آخر إذا كنتِ ترغبين في الإرضاع، خاصةً إذا كان طفلكِ حديث الولادة، أو مبتسرًا.

 

‌و. القيادة واستخدام الآلات

قبل أن تقوم بقيادة مركبة أو استخدام أدوات أو تشغيل آلات أو قبل أن تقوم بأنشطة أخرى تتطلب تركيزًا، تأكَّد من معرفة تأثير عقار كوديوفان عليك. مثله مثل العديد من الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، قد يُسبب عقار كوديوفان أحيانًا دوخة وقد يُؤثر في القدرة على التَّركيز.

 

<label class="h2" for="AdministrationRoutesAr">3. ماھي طريقة استعمال هذا المستحضر</label>

تناول دائمًا عقار كوديوفان كما أخبرك طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بالضبط.

يجب مراجعة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي الخاص بك إذا لم تكن متأكدًا من كيفية الاستخدام.

لا يلاحظ الأشخاص المُصابون بارتفاع ضغط الدَّم غالبًا أي علامات لهذه المشكلة. وكثيرون منهم قد لا يشكون من أي شيء. ولهذا السبب، يُعتبر حفاظك على مواعيدك مع طبيبك غايةً في الأهمية حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يُرام.

 

سيخبرك طبيبك بالضبط بعدد الأقراص التي ستتناولها من عقار كوديوفان. قد يصف لك طبيبك جرعة أعلى أو أقل، وفقًا لكيفية استجابتك للعلاج.

 

o الجرعة الموصى بها من عقار كوديوفان هي قرص واحد يوميًّا.

o لا تغير الجرعة أو توقف تناوُل الأقراص بدون استشارة طبيبك.

o يجب تناوُل الدَّواء في الوقت نفسه من كل يوم، عادةً في الصباح.

o يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

o ابتلع القرص مع كوب من الماء.

 

‌أ. الجرعة الزَّائدة من عقار كوديوفان

إذا تعرَّضت لدوخة شديدة و/أو إغماء، فاستلقِ واتصل بطبيبك فورًا.

إذا تناوُلت كمية أكبر من اللازم من الأقراص بطريق الخطأ، فاتصل بطبيبك أو الصيدلي الخاص بك أو المستشفى.

 

‌ب. نسيان تناول جرعة من عقار كوديوفان

إذا أغفلت تناول إحدى الجرعات، فتناولها بمجرد تذكرك لها. مع ذلك، إذا كان موعد الجرعة التَّالية قد اقترب، فتجاوز الجرعة التي أغفلتها.

لا تتناول جرعة مضاعفة لتعويض جرعة أغفلتها.

 

‌ج. التَّوقف عن تناول عقار كوديوفان

قد يُؤدي إيقاف علاجك بعقار كوديوفان إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدَّم لديك. لا تتوقف عن تناول دوائك ما لم يخبرك طبيبك بذلك.

 

‌د. إذا كانت لديك أية أسئلة إضافية حول استخدام هذا الدَّواء، فاستشر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك.

 

<label class="h2" for="SideEffectsAr">4. الأعراض الجانبية المحتملة</label>

مثله مثل كافة الأدوية، قد يُسبب هذا الدَّواء أعراضًا جانبية، على الرَّغم من عدم حدوثها لدى الجميع.

 

بعض الأعراض الجانبية قد تكون خطيرة وتحتاج إلى عناية طبية فورية:

 

· عليك رؤية طبيبك فورًا إذا تعرضت لأعراض الوذمة الوعائية، مثل:

· تورُّم الوجه أو اللسان أو البلعوم.

· صعوبة في البلع.

· شرى وصعوبات في التنفس.

· مرض جلدي شديد يُسبب ظهور طفح جلدي، واحمرارًا بالجلد، وظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، وتقشُّر الجلد، وحُمى (انحلال البشرة النخري التَّسَمُّمِيّ).

· انخفاض حدة الرؤية أو ألم في عينيك بسبب ارتفاع الضغط (علامات مُحتَمَلة للإصابة بالزَّرَق ضيق الزاوية).

· حُمّى، التهاب الحلق، الإصابة بالعدوى بصورة أكثر تكرارًا (ندرة خلايا المحببات).

 

هذه الأعراض الجانبية هي أعراض نادرة جدًّا أو مُعدَّل تكرارها غير معروف.

 

إذا أُصِبت بأي من هذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا (انظر أيضًا قسم 2 "قبل القيام بتناول عقار كوديوفان").

 

تشمل الأعراض الجانبية ما يلي:

 

غير شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· سعالًا.

· انخفاض ضغط الدَّم.

· شعورًا بخفة الرأس.

· جفافًا (مع أعراض تتمثل في العطش، وجفاف الفم واللسان، وندرة التبوُّل، وبولًا داكن اللون، وجفاف الجلد).

· ألمًا في العضلات.

· تعبًا.

· وخزًا أو تنميلًا.

· عدم وضوح الرؤية.

· سماع ضوضاء في الأذنين (على سبيل المثال، هسهسة أو طنين).

 

نادرة جدًّا (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· دوخة.

· إِسْهالًا.

· ألمًا بالمفاصل.

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· صعوبة في التَّنفس.

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التَّعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بضعف عضلي أو تقلصات عضلية أو اضطراب بالنَّظْم القلبي).

· انخفاض مستوى خلايا الدَّم البيضاء (مع أعراض مثل: الحُمّى، أو عدوى الجلد، أو التهاب الحلق أو قُرَح الفم بسبب العدوى، أو الضعف).

· ارتفاع مستوى البيليروبين في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي في حالاته الشديدة إلى اصفرار الجلد والعينين).

· ارتفاع مستوى نيتروجين يوريا الدَّم والكرياتينين في الدَّم (وهو ما قد يدل على اضطراب وظائف الكُلى).

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك (وهو ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الإصابة بالنقرس).

· غشيًا (إغماء).

· الانصباب المشيمي في العين.

 

تم الإبلاغ عن الأعراض الجانبية التالية مع المنتجات التي تحتوي على فالسارتان وحده أو هيدروكلوروثيازيد وحده:

 

فالسارتان

 

غير شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· شعورًا بالدوران.

· ألمًا بالبطن.

 

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· بثورًا على الجلد (علامة على الإصابة بالتهاب الجلد الفقاعي).

· طفحًا جلديًّا مع أو بدون حكة جنبًا إلى جنب مع بعض العلامات أو الأعراض التَّالية: حُمّى و/أو ألم بالمفاصل و/أو ألم عضلي و/أو تورُّم العقد الليمفاوية و/أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.

· طفح جلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى، حكة (أعراض التهاب الأوعية الدَّموية).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات غير مُعتادة).

· ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بتقلصات عضلية واضطراب بالنَّظْم القلبي).

· تفاعلات حساسية (مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، أو الحكة، أو الشرى، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو الدوخة).

· تورُّم بشكل أساسي في الوجه والحَلْق، طفح جلدي، حكة.

· ارتفاع قيم وظائف الكبد.

· انخفاض مستوى الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدَّم الحمراء في الدَّم (وكلاهما قد يؤدي -في الحالات الشَّديدة- إلى الإصابة بفقر الدَّم).

· فشل كُلوي.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

 

هيدروكلوروثيازيد

 

شائعة جدًّا (قد تُؤثر على أكثر من شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى الدهون في الدَّم.

 

شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستويات الصوديوم بالدَّم.

· انخفاض مستوى الماغنسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدَّم.

· طفحًا جلديًّا مثير للحكة وأنواع أخرى من الطفح الجلدي

· انخفاض الشَّهية.

· الغثيان الطفيف والقيء.

· دوخة، إغماء عند النهوض.

· عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الوصول إليه.

 

نادرة  (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 1000 شخص):

· تورُّم الجلد وظهور بثور عليه (بسبب زيادة الحساسية لأشعة الشمس).

· ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى السُّكَّرِ في الدَّم.

· وجود سكر بالبول.

· تفاقم الحالة الاستقلابية لمرض السُّكَّرِي.

· إمساكًا، إسهالًا، شعورًا غير مريح بالمعدة أو الأمعاء، اضطرابات الكبد التي قد تحدث بمصاحبة اصفرار الجلد والعينين.

· عدم انتظام ضربات القلب.

· الصداع.

· اضطرابات النوم.

· حالة مزاجية حزينة (اكتئاب).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات أسفل الجلد).

· دوخة.

· الوخز أو التنميل.

· اضطراب الرؤية.

 

نادرة جدًّا (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· التهاب الأوعية الدَّموية مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى (التهاب الأوعية الدَّموية).

· طفحًا جلديًّا، حكة، شرى، صعوبة التنفس أو البلع، دوخة (تفاعلات فرط الحساسية).

· طفحًا جلديًّا بالوجه، ألمًا بالمفاصل، اضطرابًا عضليًّا، حُمّى (الذئبة الحمامية).

· ألمًا شديدًا بأعلى المعدة (علامة على الإصابة بالتهاب البنكرياس).

· صعوبة بالتنفس مع حُمّى، سعال، أزيز بالصدر، عُسْر التَّنَفُّس (أزمة تنفسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي والوذمة الرئوية).

· بشرة شاحبة، تعبًا، عُسْر التَّنَفُّس، بولًا داكنًا (فقر الدَّم الانحلالي).

· حُمى، التهاب الحلق أو الإصابة بقُرَح في الفم بسبب العدوى (نقص كريات الدَّم البيضاء).

· ارتباكًا، تعبًا، انتفاضًا وتقلصًا عضليًّا، معدل تنفس سريع (قلاء نقص كلوريد الدَّم).

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· ضعفًا وكدمات وإصابة بالعدوى بشكلٍ متكرر (فقر الدَّم غير التنسجي).

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول (علامات مُحتَمَلة على الإصابة باضطراب كُلوي أو فشل كُلوي).

· طفحًا جلديًّا، احمرار الجلد، ظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، تقشُّر الجلد، حُمى (علامات محتملة للاحمرار متعدد الأشكال).

· تقلصات عضلية.

· حُمى (ارتفاع درجة الحرارة).

· الضعف (الوهن).

· سرطان الجلد والشفة (سرطان الجلد غير الميلانيني).

اقرأ المزيد : 

رابط موقع  وزارة الغذاء والدواء

https://www.sfda.gov.sa/ar/drugs-list




إجمالي المنتجات

38.95 ر.س

طرق دفع متعددة

وآمنة

يجب تقديم وصفة طبية سارية عند استلام الطلب.
<label class="h2" for="InventedNameAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">1. ما ھو هذا المستحضر وماھي دواعي استعماله</label>

مجموعة الدَّواء العلاجية:

 

يحتوي عقار كوديوفان على مناهضٍ لمستقبل الأنجيوتنسين-2 ومُدِرٍ للبول، وهو ما يُساعد على التحكم بضغط الدَّم المرتفع.

 

دواعي الاستعمال العلاجية:

 

يُستخدم عقار كوديوفان لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من عبء العمل على القلب والشرايين. إذا استمر ارتفاع ضغط الدَّم لفترة طويلة، فقد يُلحِق ضررًا بالأوعية الدَّموية بالمخ والقلب والكُلى، وقد يُؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية، أو بفشل القلب، أو بالفشل الكُلوي. يُزيد ارتفاع ضغط الدَّم من خطر حدوث النوبات القلبية. إن خفض ضغط دمك ليصل إلى المعدل الطبيعي يقلل من خطر الإصابة بهذه الاضطرابات.

 

كيفية عمل عقار كوديوفان:

 

الأنجيوتنسين-2 هي مادة طبيعية موجودة في الجسم مهمتها إحداث انقباضٍ بالأوعية الدَّموية، وهو ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدَّم لديك. تمنع مادة فالسارتان الموجودة في عقار كوديوفان تأثير الأنجيوتنسين-2. نتيجة لذلك، ترتخي الأوعية الدَّموية وينخفض ضغط الدَّم.

وتقلل مُدِرات البول كمية الملح والماء بالجسم عن طريق زيادة تدفُّق البول. مع الاستخدام لفترة أطول يُساعِد ذلك في خفض ضغط الدَّم والتحكُّم به.

إذا كانت لديك أية أسئلة حول كيفية عمل عقار كوديوفان أو لماذا تم وصف هذا الدَّواء لك، فاستشر طبيبك.

 

<label class="h2" for="PrecautionsAr" style="color: inherit; font-size: 30px;">2. ما الذي يجب عليك معرفته قبل استعمال هذا المستحضر</label>

لا يُمكِنك تناوُل عقار كوديوفان إلا بعد إجراء فحص طبي. قد لا يكون عقار كوديوفان مناسبًا لجميع المرضى. اتبع تعليمات طبيبك بعناية؛ فقد تختلف عن المعلومات العامة الواردة في هذه النَّشرة.

 

‌أ. موانع استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من حساسية (فرط الحساسية) تجاه فالسارتان أو هيدروكلوروثيازيد أو مشتقات السلفوناميد (مواد ذات صلة بهيدروكلوروثيازيد من النَّاحية الكيميائية) أو أيٍّ من المكونات الأخرى بهذا الدَّواء (المُدرجة في قسم 6).

o إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث (من الأفضل أيضًا تجنُّب تناول عقار كوديوفان في مراحل الحمل المُبكرة - انظري قسم: "الحمل").

o إذا كنت تُعاني من مرض شديد بالكبد، تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا كنت تُعاني من مرض كلوي شديد.

o إذا لم تكن قادرًا على التبوُّل (انقطاع البول).

o إذا كنت تُعالَج بكُلية اصطناعية.

o إذا كان مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم في دمك أقل من الطبيعي، أو إذا كان مستوى الكالسيوم في دمك أعلى من الطبيعي على الرَّغم من تلقي العلاج.

o إذا كنت مُصابًا بالنّقْرِس.

o إذا كنت مصابًا بمرض السُّكَّري أو بقصورٍ بوظائف الكُلى وتخضع للعلاج بدواء خافض لضغط الدَّم يحتوي على أليسكيرين.

o إذا كنت قد أصبت بسرطان الجلد أو إذا أصبت بآفة جلدية غير متوقعة أثناء العلاج. قد يؤدي العلاج طويل الأمد لهيدروكلوروثيازيد إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد غير الميلاني ، وربما عن طريق زيادة حساسية الجلد للإشعاع فوق البنفسجي. احم بشرتك من التعرض المفرط لأشعة الشمس أثناء تناول Co-Diovan. افحص بشرتك بانتظام لمعرفة أي آفات جديدة وأبلغ طبيبك على الفور عن أي آفات جلدية مشبوهة.

 

إذا انطبق عليك أي من الوارد أعلاه، فأخبِر طبيبك ولا تتناول عقار كوديوفان.

 

‌ب. الاحتياطات عند استعمال عقار كوديوفان

o إذا كنت تُعاني من مشاكل بالكُلى؛

o إذا كنت تُعاني من اضطراباتٍ بالكبد أو من مرضٍ شديدٍ بالكبد مع تلف القنوات الصفراوية الصغيرة داخل الكبد (تليُّف القنوات المرارية) مما يُؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد (الركود الصفراوي).

o إذا أُصِبت في أي وقتٍ بالسابق بتورُّم، بشكل أساسي في الوجه والحَلْق أثناء تناوُلك عقاقير أخرى (بما في ذلك مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين).

o إذا أُصِبت بهذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا. عليك عدم تناوُل عقار كوديوفان ثانيةً أبدًا.

o إذا كنت تُعاني من مرض السُّكَّرِي (ارتفاع مستوى السُّكَّر في الدَّم لديك)؛

o إذا كنت تُعاني من حُمّى وطفح جلدي وألم بالمفاصل، والتي قد تكون علامات على الإصابة بالذئبة الحمامية (أو إذا كان لديك تاريخ مرضي من الإصابة بهذا المرض).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات منخفضة من البوتاسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل ضعف العضلات، التقلصات العضلية، اضطراب النَّظْم القلبي).

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات منخفضة من الصوديوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل التعب والارتباك والانتفاض العضلي والتشنجات).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من الكالسيوم في دمك (مع أو بدون أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك وألم المعدة والتبوُّل المتكرر والعطش وضعف العضلات والانتفاض العضلي).

o إذا أخبرك طبيبك بأنَّ لديك مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدَّم.

o إذا كنت تُعاني من حساسية أو من مرض الربو.

o إذا أخبرك طبيبك بأن لديك مستويات مرتفعة من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في دمك.

إذا كنت تُعاني من قيء أو إسهال، أو كنت تتناول جرعات مرتفعة من أحد مدرات البول (أقراص الماء).

o إذا كنتِ مرضعًا.

o إذا تعرَّضت لانخفاضٍ في حدة الرؤية أو لألمٍ بالعين. قد تكون هذه أعراضًا تنم عن ارتفاع الضغط بعينك وقد تُصاب بها في غضون ساعات إلى أسابيع من تناول عقار كوديوفان. يُمكن أن يُؤدي ذلك إلى قصورٍ دائمٍ بالرؤية، إذا لم يُعالج.

o إذا كنت تُعاني من فشل القلب أو إذا كنت قد تعرَّضت لنوبة قلبية. اتبع تعليمات طبيبك بعناية فيما يخص جرعة البدء. قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o إذا كنت تتلقى علاجًا بمثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

 

إذا انطبق عليك أي مما سبق، فأخبر طبيبك قبل تناوُل عقار كوديوفان. إذا أصبت بأيٍّ من الأعراض المُوضحة، فأخبر طبيبك فورًا.

 

‌ج. التداخلات الدَّوائية من أخذ هذا المستحضر مع أدوية أخرى أو أعشاب أو مكملات غذائية

أخبر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو كنت قد تناولت مؤخرًا أيَّة أدوية أخرى. تذكر أيضًا تلك التي حصلت عليها دون وصفة طبية. قد يكون من الضَّروري تغيير الجرعة، أو التَّوقف عن تناوُل أحد الأدوية في بعض الحالات. ينطبق ذلك على كلٍّ من الأدوية الوصفية وغير الوصفية، وبشكلٍ خاص:

o الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لخفض ضغط الدَّم، على وجه الخصوص، مثبطات الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ أو أليسكيرين.

o الأدوية المُوَفِّرة للبُوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم أو العقاقير الأخرى التي قد تُسبب زيادة مستويات البوتاسيوم، قد يقوم طبيبك بالتَّحقق من كمية البوتاسيوم الموجودة في دمك بصفة دورية.

o بعض المضادات الحيوية (مجموعة ريفاميسِن)، أو عقار يُستَخدَم لمنع رفض الجسم للعضو المزروع (سيكلوسبورين) أو أحد مضادات فيروسات النسخ العكسي "القهقرية" التي تُستَخدَم لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز (ريتونافير). قد تُزيد هذه العقاقير من تأثير عقار كوديوفان.

o الليثيوم، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج بعض الحالات النفسية.

o الأدوية التي تُستَخدَم لتسكين الألم أو تخفيف الالتهاب، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك مثبطات إنزيم الأكسدة الحلقية-2 الانتقائية، قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا لوظائف الكُلى لديك.

o الأدوية الشبيهة بالكورتيزون، الستيرويدات، كَرْبينُوكْسُولُون (دواء يُستَخدَم لعلاج التقرُّح والالتهاب)، المضادات الحيوية مثل: البنسيلين جي، أمفوتيريسين، الأدوية المضادة لاضطرابات النظم القلبي (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o ديجوكسِين أو جليكوزيدات الديجيتاليس الأخرى (أدوية تُستَخدَم لعلاج مشاكل القلب).

o الأدوية المُرخية للعضلات (أدوية تُستَخدَم أثناء العمليات الجراحية).

o ألوبيورينول (دواء يُستخدم لعلاج النقرس).

o أمانتادين (دواء يُستخدم لعلاج مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" ويُستخدم أيضًا لعلاج بعض الأمراض النَّاجمة عن الفيروسات أو للوقاية منها).

o بعض أدوية علاج السرطان.

o الأدوية المضادة للفعل الكوليني (أدوية تُستخدم لعلاج اضطراباتٍ مختلفة مثل تقلصات الجهاز الهضمي، تشنجات المثانة، الربو، دوار الحركة، التشنجات العضلية، مرض الشلل الرعَّاش "مرض باركنسون" وتُستخدم للمساعدة في التخدير).

o سيكلوسبورين (دواء يُستَخدَم في عمليات زراعة الأعضاء وفي اضطرابات المناعة الذاتية).

o الأنسولين أو أدوية علاج مرض السُّكَّري التي يتم تناوُلها عن طريق الفم (الأدوية التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع مستويات السكر في دمك).

o كولستيرامين أو كوليستيبول أو الراتنجات الأخرى (الأدوية التي تُستَخدَم بشكل أساسي لعلاج ارتفاع مستويات الدهون في الدَّم).

o فيتامين "د" وأملاح الكالسيوم.

o ديازوكسيد (دواء يُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم أو انخفاض مستوى السكر بالدَّم).

o مضادات الصرع، مثل كَرْبامازِيبين (أدوية تُستَخدَم لعلاج التشنجات).

o الباربيتورات، الأدوية المُخدِّرة (الأدوية ذات الخصائص المُحَفِّزة للنوم) والكحوليات.

o الأمينات الرافعة لضغط الدَّم، مثل النورأدرينالين (مواد ترفع ضغط الدَّم).

 

يُرجى إبلاغ طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، أو الصيدلي الخاص بك إذا كنت تتناول أو تناولت مؤخرًا أية أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية التي حصلت عليها دون وصفة طبية.

 

‌د. تناوُل عقار كوديوفان مع الأطعمة والمشروبات

يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

‌ه. الحمل والرضاعة الطبيعية

o يجب عليكِ إخبار طبيبكِ إذا كنت تعتقدين أنك حامل (أو قد تصبحين حاملًا)

سينصحكِ طبيبكِ عادةً بالتَّوقُّف عن تناوُل عقار كوديوفان قبل أن تُصبِحي حاملًا، أَو بِمجرّد أَن تعلمي أنكِ حامل، وسينصحكِ بِتناوُل دواء آخر بدلًا من عقار كوديوفان. لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان في مراحل الحمل المبكرة، ويجب ألا يتم تناوُله إذا تجاوز حملكِ الشهر الثالث؛ حيث إنه قد يُسبب أضرارًا خطيرة لطفلك إذا تم استخدامه بعد الشهر الثالث من الحمل.

o أخبري طبيبك إذا كنتِ مرضعًا، أو إذا كنتِ على وشك البدء في ممارسة الرضاعة الطبيعيَّة

لا يُوصى باستخدام عقار كوديوفان من قِبَل الأمهات المُرضعات، وقد يختار لكِ طبيبك علاجًا آخر إذا كنتِ ترغبين في الإرضاع، خاصةً إذا كان طفلكِ حديث الولادة، أو مبتسرًا.

 

‌و. القيادة واستخدام الآلات

قبل أن تقوم بقيادة مركبة أو استخدام أدوات أو تشغيل آلات أو قبل أن تقوم بأنشطة أخرى تتطلب تركيزًا، تأكَّد من معرفة تأثير عقار كوديوفان عليك. مثله مثل العديد من الأدوية الأخرى التي تُستَخدَم لعلاج ارتفاع ضغط الدَّم، قد يُسبب عقار كوديوفان أحيانًا دوخة وقد يُؤثر في القدرة على التَّركيز.

 

<label class="h2" for="AdministrationRoutesAr">3. ماھي طريقة استعمال هذا المستحضر</label>

تناول دائمًا عقار كوديوفان كما أخبرك طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بالضبط.

يجب مراجعة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي الخاص بك إذا لم تكن متأكدًا من كيفية الاستخدام.

لا يلاحظ الأشخاص المُصابون بارتفاع ضغط الدَّم غالبًا أي علامات لهذه المشكلة. وكثيرون منهم قد لا يشكون من أي شيء. ولهذا السبب، يُعتبر حفاظك على مواعيدك مع طبيبك غايةً في الأهمية حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يُرام.

 

سيخبرك طبيبك بالضبط بعدد الأقراص التي ستتناولها من عقار كوديوفان. قد يصف لك طبيبك جرعة أعلى أو أقل، وفقًا لكيفية استجابتك للعلاج.

 

o الجرعة الموصى بها من عقار كوديوفان هي قرص واحد يوميًّا.

o لا تغير الجرعة أو توقف تناوُل الأقراص بدون استشارة طبيبك.

o يجب تناوُل الدَّواء في الوقت نفسه من كل يوم، عادةً في الصباح.

o يمكنك تناول عقار كوديوفان مع الطعام أو دونه.

o ابتلع القرص مع كوب من الماء.

 

‌أ. الجرعة الزَّائدة من عقار كوديوفان

إذا تعرَّضت لدوخة شديدة و/أو إغماء، فاستلقِ واتصل بطبيبك فورًا.

إذا تناوُلت كمية أكبر من اللازم من الأقراص بطريق الخطأ، فاتصل بطبيبك أو الصيدلي الخاص بك أو المستشفى.

 

‌ب. نسيان تناول جرعة من عقار كوديوفان

إذا أغفلت تناول إحدى الجرعات، فتناولها بمجرد تذكرك لها. مع ذلك، إذا كان موعد الجرعة التَّالية قد اقترب، فتجاوز الجرعة التي أغفلتها.

لا تتناول جرعة مضاعفة لتعويض جرعة أغفلتها.

 

‌ج. التَّوقف عن تناول عقار كوديوفان

قد يُؤدي إيقاف علاجك بعقار كوديوفان إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدَّم لديك. لا تتوقف عن تناول دوائك ما لم يخبرك طبيبك بذلك.

 

‌د. إذا كانت لديك أية أسئلة إضافية حول استخدام هذا الدَّواء، فاستشر طبيبك أو الصيدلي الخاص بك.

 

<label class="h2" for="SideEffectsAr">4. الأعراض الجانبية المحتملة</label>

مثله مثل كافة الأدوية، قد يُسبب هذا الدَّواء أعراضًا جانبية، على الرَّغم من عدم حدوثها لدى الجميع.

 

بعض الأعراض الجانبية قد تكون خطيرة وتحتاج إلى عناية طبية فورية:

 

· عليك رؤية طبيبك فورًا إذا تعرضت لأعراض الوذمة الوعائية، مثل:

· تورُّم الوجه أو اللسان أو البلعوم.

· صعوبة في البلع.

· شرى وصعوبات في التنفس.

· مرض جلدي شديد يُسبب ظهور طفح جلدي، واحمرارًا بالجلد، وظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، وتقشُّر الجلد، وحُمى (انحلال البشرة النخري التَّسَمُّمِيّ).

· انخفاض حدة الرؤية أو ألم في عينيك بسبب ارتفاع الضغط (علامات مُحتَمَلة للإصابة بالزَّرَق ضيق الزاوية).

· حُمّى، التهاب الحلق، الإصابة بالعدوى بصورة أكثر تكرارًا (ندرة خلايا المحببات).

 

هذه الأعراض الجانبية هي أعراض نادرة جدًّا أو مُعدَّل تكرارها غير معروف.

 

إذا أُصِبت بأي من هذه الأعراض، فتوقف عن تناوُل عقار كوديوفان واتصل بطبيبك فورًا (انظر أيضًا قسم 2 "قبل القيام بتناول عقار كوديوفان").

 

تشمل الأعراض الجانبية ما يلي:

 

غير شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· سعالًا.

· انخفاض ضغط الدَّم.

· شعورًا بخفة الرأس.

· جفافًا (مع أعراض تتمثل في العطش، وجفاف الفم واللسان، وندرة التبوُّل، وبولًا داكن اللون، وجفاف الجلد).

· ألمًا في العضلات.

· تعبًا.

· وخزًا أو تنميلًا.

· عدم وضوح الرؤية.

· سماع ضوضاء في الأذنين (على سبيل المثال، هسهسة أو طنين).

 

نادرة جدًّا (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· دوخة.

· إِسْهالًا.

· ألمًا بالمفاصل.

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· صعوبة في التَّنفس.

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التَّعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بضعف عضلي أو تقلصات عضلية أو اضطراب بالنَّظْم القلبي).

· انخفاض مستوى خلايا الدَّم البيضاء (مع أعراض مثل: الحُمّى، أو عدوى الجلد، أو التهاب الحلق أو قُرَح الفم بسبب العدوى، أو الضعف).

· ارتفاع مستوى البيليروبين في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي في حالاته الشديدة إلى اصفرار الجلد والعينين).

· ارتفاع مستوى نيتروجين يوريا الدَّم والكرياتينين في الدَّم (وهو ما قد يدل على اضطراب وظائف الكُلى).

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك (وهو ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الإصابة بالنقرس).

· غشيًا (إغماء).

· الانصباب المشيمي في العين.

 

تم الإبلاغ عن الأعراض الجانبية التالية مع المنتجات التي تحتوي على فالسارتان وحده أو هيدروكلوروثيازيد وحده:

 

فالسارتان

 

غير شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 100 شخص):

· شعورًا بالدوران.

· ألمًا بالبطن.

 

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· بثورًا على الجلد (علامة على الإصابة بالتهاب الجلد الفقاعي).

· طفحًا جلديًّا مع أو بدون حكة جنبًا إلى جنب مع بعض العلامات أو الأعراض التَّالية: حُمّى و/أو ألم بالمفاصل و/أو ألم عضلي و/أو تورُّم العقد الليمفاوية و/أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.

· طفح جلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى، حكة (أعراض التهاب الأوعية الدَّموية).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات غير مُعتادة).

· ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدَّم (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بتقلصات عضلية واضطراب بالنَّظْم القلبي).

· تفاعلات حساسية (مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، أو الحكة، أو الشرى، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو الدوخة).

· تورُّم بشكل أساسي في الوجه والحَلْق، طفح جلدي، حكة.

· ارتفاع قيم وظائف الكبد.

· انخفاض مستوى الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدَّم الحمراء في الدَّم (وكلاهما قد يؤدي -في الحالات الشَّديدة- إلى الإصابة بفقر الدَّم).

· فشل كُلوي.

· انخفاض مستوى الصوديوم في الدَّم (وهو ما قد يُؤدي إلى التعب و/أو الارتباك و/أو الانتفاض العضلي و/أو التشنجات في الحالات الشديدة).

 

هيدروكلوروثيازيد

 

شائعة جدًّا (قد تُؤثر على أكثر من شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى الدهون في الدَّم.

 

شائعة (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10 أشخاص):

· انخفاض مستويات الصوديوم بالدَّم.

· انخفاض مستوى الماغنسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدَّم.

· طفحًا جلديًّا مثير للحكة وأنواع أخرى من الطفح الجلدي

· انخفاض الشَّهية.

· الغثيان الطفيف والقيء.

· دوخة، إغماء عند النهوض.

· عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الوصول إليه.

 

نادرة  (قد تُؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 1000 شخص):

· تورُّم الجلد وظهور بثور عليه (بسبب زيادة الحساسية لأشعة الشمس).

· ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدَّم.

· ارتفاع مستوى السُّكَّرِ في الدَّم.

· وجود سكر بالبول.

· تفاقم الحالة الاستقلابية لمرض السُّكَّرِي.

· إمساكًا، إسهالًا، شعورًا غير مريح بالمعدة أو الأمعاء، اضطرابات الكبد التي قد تحدث بمصاحبة اصفرار الجلد والعينين.

· عدم انتظام ضربات القلب.

· الصداع.

· اضطرابات النوم.

· حالة مزاجية حزينة (اكتئاب).

· انخفاض مستوى الصفائح الدَّموية (في بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبًا بنزيف أو كدمات أسفل الجلد).

· دوخة.

· الوخز أو التنميل.

· اضطراب الرؤية.

 

نادرة جدًّا (قد تؤثر على ما يصل إلى شخص واحد من بين كل 10000 شخص):

· التهاب الأوعية الدَّموية مع أعراض مثل: الطفح الجلدي، بقع حمراء مائلة إلى اللون الأرجواني، حُمّى (التهاب الأوعية الدَّموية).

· طفحًا جلديًّا، حكة، شرى، صعوبة التنفس أو البلع، دوخة (تفاعلات فرط الحساسية).

· طفحًا جلديًّا بالوجه، ألمًا بالمفاصل، اضطرابًا عضليًّا، حُمّى (الذئبة الحمامية).

· ألمًا شديدًا بأعلى المعدة (علامة على الإصابة بالتهاب البنكرياس).

· صعوبة بالتنفس مع حُمّى، سعال، أزيز بالصدر، عُسْر التَّنَفُّس (أزمة تنفسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي والوذمة الرئوية).

· بشرة شاحبة، تعبًا، عُسْر التَّنَفُّس، بولًا داكنًا (فقر الدَّم الانحلالي).

· حُمى، التهاب الحلق أو الإصابة بقُرَح في الفم بسبب العدوى (نقص كريات الدَّم البيضاء).

· ارتباكًا، تعبًا، انتفاضًا وتقلصًا عضليًّا، معدل تنفس سريع (قلاء نقص كلوريد الدَّم).

 

غير معروفة  (لا يمكن تقدير معدل التكرار من واقع البيانات المتاحة):

· ضعفًا وكدمات وإصابة بالعدوى بشكلٍ متكرر (فقر الدَّم غير التنسجي).

· انخفاضًا شديدًا في إنتاج البول (علامات مُحتَمَلة على الإصابة باضطراب كُلوي أو فشل كُلوي).

· طفحًا جلديًّا، احمرار الجلد، ظهور بثور على الشفتين أو العينين أو الفم، تقشُّر الجلد، حُمى (علامات محتملة للاحمرار متعدد الأشكال).

· تقلصات عضلية.

· حُمى (ارتفاع درجة الحرارة).

· الضعف (الوهن).

· سرطان الجلد والشفة (سرطان الجلد غير الميلانيني).

اقرأ المزيد : 

رابط موقع  وزارة الغذاء والدواء

https://www.sfda.gov.sa/ar/drugs-list




التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك النقاط